اقرأ ايضاً

ويرقص صهيون فرحًا

فنون - أغسطس 18 2023

شكرًا جزيلاً

فنون - أغسطس 04 2023

هل بدات فرنسا تخسر مجالها الحيوي و حقوقها التاريخية في افريقيا

فنون - أغسطس 04 2023
جاري تحميل ... فنون

إعلان الرئيسية

جديد فنون

مع البحر .🏖️

فنونأغسطس 18, 2023

مقهى الرصيف....🦜🤗.

فنونأغسطس 18, 2023

إعلان في أعلي التدوينة

جديد موقع علَّم نفسك

جديد علَّم نفسك ما هو
آراءAkid Bendahou

من قال الفن و الآداب ومختلف الثقافات فقيرة

 

من قال الفن و الآداب ومختلف الثقافات فقيرة

العقيد بن دحو

%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25AF+%25D8%25A8%25D9%2586+%25D8%25AF%25D8%25AD%25D9%2588


لماذا يريدون أن يعقدوننا على ان الفن و الآداب فقيرة و ان ممارستها وشهواتها فقراء بالسليقة و بالطبع و التطبع ؛ بل ذهب بعضهم ان الأدب الجيد و الفن الجيد لا يعيل صاحبه وان فعل ما هو إلا أدب و فن سوء لا غير .

كانت الرواية على سبيل المثال لا الحصر ثري حرب القرن التاسع عشر.فقد أصبحت تمتلك الثروة الضخمة الثابتة من " التصوير الاجتماعي ". ومعظم الأسهم في ( مصرف التاريخ) ورقابة المآسي البشرية ، كما صار لها فندق خاصا بباريس مع بورجه،، و فيلا على البوسفور مع لوتي ،واقطاعات في الارياف مع بلاك و فلوسي.

وحتى عام 1800 كان الناس يطلب منها ان تخليهم و تلهيهم و توفر لهم الترف، أما اليوم يراجعونها فيما يتعلق بمشاكل الفقر و الطلاق،وصار لها لافتات و اعلانات و ادعاءات العلمية.

من اليوم يريد أن يبقي هذه الفئة التي خصتها السماء بالموهبة و القدرة الحلاقة المبدعة ان تبقى تروح تحت براين الفقر.

كونهم يدركون جيدا لت حياة مع الفقر و ان الغناء لا يصدر من امعاء خاوية و لن يبتسم (فينوس) في منزل كله دموع كما تقول الاغريق القدامى .

كم من لوحة فنية رسمها فنان مغمور، وكم من منحوثة وكم من مسرحية و مقطوعة موسيقية ، وكم من رقصة كوريغرافية ،وكم من فيلم كانت عائداته المادية تقدر بالملايير من الدولارات ، ثروة ضخمة بحالها  تقدر ميزانية دول.

لن يعد الناس بالعالم تؤمن لفقر الفقر الفنون و الآداب و مختلف الثقافات ، انما غنية بعناها حتى ان كان هذا الغناء معنويا.

ولما كان الأحرار الفنانين و الحرائر الفنانات تجوع و لا تأكل من اثدائهن. يموت و يقضي. الفنان وحيدا حسيرا عزيز النفس شريف الأصل عفيفات من شدة التعفف ، في حين يترك فنه خلفه الذي لا يقدر بثمن !.

اذن هي مجرد عقدة نفسية أرادت بها فئة الليغا شية ان تلزمنا للفنان حتى لا يدافع عن نفسه ؛ وحتى لا يفتخر بأنه يمتاز بالخلق و الإبداع و الصناعة و الديوانة.

هي تماما كتلك العقدة السبعينات ان الفنان و المثقف يجب أن يكون كارها و معايا للسياسة و السياسيين حتى يظل الميكيافليين و الماكلوهانيين مهيمن على السلطة (...)!.

لم يعد يوجد فما او أدباء او فكرا او ثقافة فقيرة و انما يوجد كسل و يأس وعدم عزيمة و مبعثا للأمل.

نلوم الزمن و العيب فينا...وهيهات ان تجد العيب سوانا.


***********************


***********************

الوسوم:

أكتب تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

اتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *