اقرأ ايضاً

ويرقص صهيون فرحًا

فنون - أغسطس 18 2023

شكرًا جزيلاً

فنون - أغسطس 04 2023

هل بدات فرنسا تخسر مجالها الحيوي و حقوقها التاريخية في افريقيا

فنون - أغسطس 04 2023
جاري تحميل ... فنون

إعلان الرئيسية

جديد فنون

مع البحر .🏖️

فنونأغسطس 18, 2023

مقهى الرصيف....🦜🤗.

فنونأغسطس 18, 2023

إعلان في أعلي التدوينة

جديد موقع علَّم نفسك

جديد علَّم نفسك ما

 

عبدالرازق عثمان

يا حبيبتي

%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%2582+%25D8%25B9%25D8%25AB%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586

حين قررتُ أن لا أكون محباً يا حبيبتي هنا

في المدينة التي تنفرين منها،

حملتُ لوحدي -المُبحوث فراشةً- كل

حقائب الوداع وتتبعتُ أثركِ بين

شوارع المدينة المملُوءة حباً،

تكريماً للرحيل،

وصافحتُ القصائد التي كُتبتْ لأجلكِ

ولم تقرأينها مطلقاً، لأَبْنِي سوراً

للكتابة التي تحرركِ مُدناً،

وركبتُ قارباً مطاطي، قاصداً المدن

التي سرقتْ من صحاري بلادي

أشجار العَرَاعِر،

وجلستُ بمقربة كل فتاة تجلس كعادتها

على أرائك محطات الباص، ولا

تبخل لرجل مثلي بشفاها

المُحمرّة،

حين قررتُ أن لا أحب في هذه المدينة يا

حبيبتي،

مسحتُ الدموع التي عانقت خدودي بلا

سببٍ، وسَحبتُ رسائلي القصيرة

من صندوق البريد القديم،

ونمتُ على إيقاع الرقصة "الفلامينكو"

تمهيداً لتجلي الروح الأكيدة ما بُعيد

عناقٍ بسيمفونية الحرب

الشهيرة لبيتهوفن،

وصرختُ يا سيّدة النساء وسط السوق الكبير؛

حيث الجميع حضوراً -الاطفال، العجزة،

الشباب، الشابات، الكلاب المسعورة،

الأنبياء الكذبة، الساسة، والشواذ

من المجتمع- أنا الوحيد لا

شريك لي في هذه

المدينة الغريبة

تخيّلاً !.

 

عبدالرازق عثمان


***********************


***********************

أكتب تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

اتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *