اقرأ ايضاً

ويرقص صهيون فرحًا

فنون - أغسطس 18 2023

شكرًا جزيلاً

فنون - أغسطس 04 2023

هل بدات فرنسا تخسر مجالها الحيوي و حقوقها التاريخية في افريقيا

فنون - أغسطس 04 2023
جاري تحميل ... فنون

إعلان الرئيسية

جديد فنون

مع البحر .🏖️

فنونأغسطس 18, 2023

مقهى الرصيف....🦜🤗.

فنونأغسطس 18, 2023

إعلان في أعلي التدوينة

جديد موقع علَّم نفسك

جديد علَّم نفسك ما هو
محمد عبدالقادر التونيملتقى النقد الأدبي العالمينقد

أحلام موءودةقراءة في مجموعة ”بخفة عصفور ..وحزن يمامة" ” للأديب / كرم الصباغ بقلم / محمد عبدالقادر التوني

 

"أحلام موءودة"

قراءة في مجموعة ”بخفة عصفور ..وحزن يمامة" ” للأديب / كرم الصباغ_مصر

%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%88%D8%A1%D9%88%D8%AF%D8%A91

%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%88%D8%A1%D9%88%D8%AF%D8%A92


بقلم / محمد عبدالقادر التوني_مصر

¶| مؤتمر"ملتقى النقد الأدبي العالمي"

  _اليوم الأول(٢١ يناير ٢٠٢٣م)

ـ إذا نظرنا في المجموعة بداية من العنوان الرئيسي لها : ” بخفة عصفور .. وحزن يمامة ” ، ثم إلى الإهداء : ” إلى حبات التوت في أيام ، تضج بمرارتها ، إلى أبنائي : محمد ، ومريم ، ومعاذ ” ، إلى عنوان القسم الأول من المجموعة : ” ميلاد طازج لأحزان قديمة ” ، إلى عنوان أول قصة في القسم الأول  : ” موائد الجمر ” والتي سقطت من الفهرس ، إلى قصص أخرى كثيرة ؛ فإنها تدل على التشاؤم والحزن الدفين .

كما أن كل قسم جاء معبراً ودالاً على ما يحتويه من قصص ؛ حيث جاء عنوان القسم الأول : ” ميلاد طازج لأحزان قديمة ” ، معبراً عن أحزان الماضي ؛ حيث استرجعتها مخيلة الكاتب وكأنها الآن ،

أما عنوان القسم الثاني : ” مائل للدهشة ” ؛ فهو بالفعل مائل للدهشة حيث اكتشف القاص : أن الحاضر والماضي وجهان لأحزان واحدة ؛ حيث وجد في أحزان الحاضر صورة طبق الأصل من أحزان الماضي . 

وبذلك يكون العنوان الرئيسي للمجموعة : ” بخفة عصفور .. وحزن يمامة ” ، قد نجح في تحقيق الغرض منه إذ جمع بين شقي المجموعة .

ــــــــــــــــ وإذا نظرنا في هذا التقسيم ، بداية من العنوان الرئيسي ، إلي شقي المجموعة ، إلى التقطيع الذي بدا واضحاً في معظم القصص في الشقين على السواء ؛ فإننا نستشف : أن هذا الشكل المتقطع ؛ يشبهنا نحن البشر إلى حد كبير ، حيث يكون الجسد بلا روح ، أو روح بلا جسد ، أو جسد بتر أحد أطرافه … إلخ .

وهدف فني آخر في تقسيم القصص إلى مقاطع ؛ وهو : أن السرعة التي تميز بها السرد في المجموعة ، تحتاج إلى تقسيم القصة إلى مقاطع ؛ وذلك حتى يلتقط القارئ أنفاسه ، ثم يواصل من جديد .

وهدف ثان في تقسيم القصة إلى مقاطع : حيث يجلب الراحة النفسية للقارئ وهو يشق طريقه عبر هذه اللغة الفصيحة التي ربما لم يعتدها من قبل ؛ فيدعوه ذلك إلى الهدوء والقراءة على مهل .

ـ وإن كانت السرعة سمة أساسية في السرد عامة ؛ وفي هذه المجموعة بصفة خاصة ؛ إلا أنها كانت واضحة جلية في القسم الأول منها وهو : ” ميلاد طازج لأحزان قديمة ” ، وكأن الكاتب يلهث خلف الكلمات خشية أن تتفلت منه ، خاصة وأنه يستوحيها من الماضي البعيد ، أو كما أحب أن أسميه : سرد الهلع .

 ـ  أما القسم الثاني : ” مائل للدهشة ” ، فقد جاء السرد فيه مغايراً ومناسباً للواقع الذي يعيشه الكاتب ، حيث غلب على معظم قصصه الهدوء الذي يشبه هدوء البركان ؛ فجاء السرد متمشياً مع الحالة النفسية والمزاجية للكاتب ؛ ومعبراً عن ما أصابه من دهشة من تكرار الحدث وعدم جدوى التغيير ، وكأنه يعلن عن هزيمته ، ويقولها صريحة : أنني وصلت إلى آخِري ، ولذا بدا صوت السرد متهدجاً حزيناً .

الحاضر نسخ للماضي  :

محمد عبد القادر التوني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ ومثلما هو واضح من عنوان القسم الأول من المجموعة : ” ميلاد طازج لأحزان قديمة ” ؛ فإن جميع القصص التي وردت بهذا القسم ؛ هي قصص تراثية ، استوحاها الكاتب من التراث القديم ؛ تراث الآباء والأجداد .

ولذلك فقد جاءت محملة بموضوعات مشبعة بالألم مثل : فقدان الفقير لحلمه الوحيد ؛ مثل الأم التي استشهد ولدها الوحيد في قصة : ” موائد الجمر ” ، وكذلك الرجل الفراش الذي فقد ابنته الطبيبة في قصة ” بوار الرمان ” ، كما أنه يصور لنا العوز والحاجة التي تذبح الفقير عندما لا يجد نفقات علاج ابنه الصغير الذي يحتاج إلى نفقات كثيرة لإجراء جراحة عاجلة ؛ وذلك في قصة ” غيلان العتمة ” ، وكذلك حالة الطحان الماهر الذي استفاد منه صاحب الطاحون كثيراً ؛ وعندما بترت ذراعه أهمله ، مما اضطر الطحان إلى محاولة السرقة للإنفاق على أسرته ؛ لكنه يتراجع عن ذلك ؛ فيرزق الله أسرته , وذلك في قصة ” دخان ” ، ومقاول الأنفار الذي يتحرش بالفتيات في مقابل السماح لهن بالعمل … إلخ ، موضوعات كثيرة يصعب حصرها ؛ لكن الغريب : أن أحداث الماضي تتكرر وتعيد نفسها في الحاضر حيث القسم الثاني من المجموعة ” مائل للدهشة ” ؛ هذا القسم الذي بدأه القاص بالحلم بالمدينة الفاضلة في قصة ” خرائط لينة ” ، تلك القصة التي راقت لي كثيراً ؛ فهي عبارة عن تفريغ لكل ما سب في القسم الأول من عذابات الطفولة ، وتؤكد على أننا خُلقنا للشقاء ، وأن نحلم ، نحلم فقط . وما جاء بعدها من قصص يؤكد ذلك ، إذ جاءت بأحداث تفوق ما جاءت به قصص القسم الأول ، أو على الأقل تتعادل معها .

وهو ما سوف نحاول توضيحه في السطور التالية :

                                                                                                     وكأن الزمن يُعيد نفسه :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ ففي قصة ” موائد الجمر ” ، وهي أولى قصص القسم الأول من المجموعة ؛ والتي تصور انعكاس استشهاد ” يحيى ” على أمه التي تنتظره بفارغ الصبر ، وتنتظر أن تقر عينها بزفافه .

ـ وتقابلها في القسم الثاني من المجموعة قصة : ” من الوريد إلى الوريد ” ؛ وهي تصور أيضاً رصاصة الغدر التي فتكت بهذا الشاب الذي أنهى خدمته العسكرية ؛ ليحرمه من حبيبته التي تنتظر زفافهما ؛ ويحرمها منه .

ـ وقصة ” خيزران ” في القسم الأول ؛ والتي تصور الذكورية وانعدام الضمير الأخلاقي من ناحية ؛ ومن ناحية أخرى تصور قسوة الاحتياج التي تجبر الفتاة على الخروج للعمل وتحمل تبعاته ومشقاته .

ـ وتقابلها في القسم الثاني من المجموعة ؛ قصة : ”  سعير الشمع ” ، والتي تصور أيضاً : الذكورية ؛ وانعدام الضمير الأخلاقي ؛ والفراغ الذهني بالنسبة للسائق ، في ملاحقته للفتاة المسكينة بائعة الشاي ؛ ومحاولاته في الوصول إليها وسلبها شرفها .

ـ وفي قصة ” دخان ” في القسم الأول ، والتي يصور فيها الرجل ” الطحان ” الذي كان فناناً في صنعته ؛ وكان سبباً في ثراء صاحب الطاحون الذي تخلى عنه بمجرد أن بُترت ذراعه ، مما اضطر هذا الطحان المسكين إلى العوز والحاجة لينفق على أسرته ؛ فهاجمته الهواجس التي تُلح عليه بخوض تجربة السرقة ، لكن ضميره كان يعذبه حتى أنه تمنى الموت : ” يشعر باليأس لدرجة تمنى معها أن يحمله طائر ضخم بين مخالبه ، ثم يفلته من أعلى نقطة ؛ فيخر صريعاً ، ولما كانت الطيور التي تحط على النجع ضئيلة ، لا يقوى أي منها على حمل رجل ، استسلم الطحان لهاجسه الكريه ، وقرر خوض التجربة ” ، لكن ينقذه الله من الوقوع في الحرام ، ويعود إلى بيته ليجد عندهم رزق وفير ؛ مما يؤكد على أن الله هو الرزاق ؛ وأن ما تتركه في الحرام ؛ يعوضك الله خيراً منه بالحلال .

ـ وتقابلها في القسم الثاني من المجموعة ؛ قصة : ” هزائم ”  والتي تصور الانعكاسات النفسية على الأسرة بصفة عامة ؛ ورب الأسرة بصفة خاصة ؛ نتيجة كثرة الاحتياجات في مقابل الدخل المحدود ، مما جعل رب الأسرة الذي وصفه الكاتب بالفنان يفكر في الانتحار بإلقاء نفسه في النيل حتى يموت غرقاً .

وفي ربط جميل بين النهر العذب ؛ رمز العطاء والحياة ، عندما يُلقى فيه بالنفايات ؛ فتسكنه الجنيات ويصبح مصدراً للموت بعد أن كان مصدراً للحياة . وتشبيه الإنسان بهذا النيل ؛ عندما يكون الإنسان صفحة صافية ؛ همها العطاء ؛ فتسكن ذهنه الهموم التي تفرضها الحاجة ؛ فتعكر صفوه ، ويصبح مصدراً للنكد الذي يجعله يفضل الموت على هذه الحياة القاسية المؤلمة ، وموت رب الأسرة بهذه الطريقة ؛ هو قتل للأسرة بأكملها . ولذلك جاءت نهاية القصة موفقة في إدراك الأبناء لوالدهم وانقاذه من فكرة الانتحار ؛ ليحتضنهم ويعود معهم إلى البيت .

والأمثلة التي تؤكد على أن أحداث الماضي تتكرر وتعيد نفسها في الحاضر كثيرة ومتعددة ويصعب حصرها في هذه السطور المعدودة ، لكن نكتفي بهذا القدر ونترك للقارئ شيئاً من لذة الاكتشاف .

نموذج الخير :

ـــــــــــــــــــــ

من بين الموضوعات الكثيرة التي اشتمل عليها القسم الأول من المجموعة والتي جاءت معبرة عن اليأس والإحباط الذي أصاب الكاتب ؛ لما فيها من ألم ومعاناة للبسطاء ؛ ولما فيها من قهر وظلم ؛ ولما فيها من سلوكيات سخيفة لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا ومخالفتها للأديان السماوية : مثل الظلم والخيانة والمكر والخداع … إلخ .

فقد جاء بمثل واحد للخير في قصة : ” نشيد الطير ” ، تلك القصة التي تحمل عنواناً مغايراً عن مجموع القصص الأخرى التي اشتمل عليها القسم الأول ؛ فهو عنوان ترتاح له النفس بمجرد قراءته ، كما أن القصة تصور الصالحين في شخص ” عبدالودود ” الذي كان له قدره عند الكاتب حتى أنه لم يقل ” عبدالودود ” ولكن قال : ” عمي عبدالودود ” !

” تدخل امرأة عمي ” عبدالودود ” الغرفة ؛ لتوقظه لصلاة العصر ؛ فترى رجالاً في ثياب بيضاء ، وعمائم خضراء ، تسمعهم يمدون الصوت بكلمة : هو ، وتشم عطراً فواحاً وبخوراً ، يملأ أرجاء الغرفة ، تدقق البصر المشدوه ؛ فتبصر كرسياً يغشاه النور ، يجلس عليه الزوج الحاني بأبهة أمير ” .

ـ فقصة ” نشيد الطير ” توظيف للتراث الصوفي : حيث تؤكد على أن الصلاح والوصول إلى الله يكمن في المعاملة الحسنة مع الناس ؛ ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم ؛ ومشاركتهم في الكد والتعب ، إلى جانب أداء الفرائض المكتوبة ؛ ” فخير الناس أنفعهم للناس ” ،

ـ كما أن فيها توظيف للتراث القرآني : في قوله تعالى : ” وإن من شيء إلا يسبح بحمده ، ولكن لا تفقهون تسبيحهم ” الآية 44 من سورة الإسراء .

ـــــــــــــــ

في القسم الثاني من المجموعة ، والذي يمثل حاضرنا ؛ لم نجد فيه شبيهاً لهذا النموذج : نموذج الخير : ” عمي عبدالودود ” .

 ـ إذن ” عمي عبدالودود ” : هو النقطة الفاصلة بين الماضي والحاضر ، وكأن الكاتب يريد أن يخبرنا بأن كل ما نعيشه من مشكلات اجتماعية وأسرية وأخلاقية وإقتصادية ؛ إنما يرجع مردوده إلى غياب القدوة ؛ وغياب الصالحين .

ـ الغلظة وعواقبها :

ــــــــــــــــــــــــــــ

في نهاية القسم الأول من المجموعة ؛ ضرب الكاتب مثلاً : للشدة ، والحزم ، والقدرة على حل المشكلات ،وذلك في قصة : ” طلاء قديم باهت ” ، في شخصية الحاج ” فوزي ” كبير القوم . إلا أنه يؤكد على أن الشدة ليس لها عُمر ؛ وأنها تنهار وتنتهي بمجرد سقوط الشخص الممثل لها ؛ فما إن وقع الحاج ” فوزي ” ؛ حتى انفض من حوله الجميع بما فيهم أبناؤه . وفي ذلك توظيف للتراث للتراث القرآني : ” ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ” سورة آل عمران ، الآية 159 .

ـ عشق اللغة وبعض السقطات الفنية :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ مما لا شك فيه : أن المجموعة القصصية ؛ أثبتت لنا ؛ أن الكاتب عاشق للغة العربية ؛ ومتمكن منها ، وهذا واضح من لغته الفصيحة التي تتدفق في سهولة ويسر كتدفق الماء العذب الجاري ؛ علاوة على استدعاءه لبعض المفردات التي يجهلها غير المتخصص ، ولذلك : فإن الكاتب كان حريصاً على توضيح معانيها .

ـ لكن عشقه للغة ؛ أنساه ما تنطوي عليه اللغة العامية من أبعاد نفسية ، وبخاصة في الكتابة القصصية وما يأتي على لسان الشخصية .

فمثلاً : في قصة : ” رجف البارود ” جاء على لسان الخفير : ” هل من أحد هناك ؟ ” ؛ فهل هذه اللغة تتناسب مع خفير يصيح في الليل لإرهاب اللصوص ؟ ! بالطبع لا ؛ فالطبيعي والمعتاد أن تكون : ” مين هناك ” وبصوت جهوري .

ـ لكن إذا نظرنا إلى هذا اللفظ الفصيح الذي جاء على لسان الخفير ” هل من أحد هناك ” ؟ من زاوية أخرى ، ربما أشار إلينا إلى دلالة تؤكد مناسبة هذا اللفظ للخفير ؛ وأن الكاتب يقصد ذلك بالفعل ! فلربما كان الخفير مؤهلاً علمياً وفصيحاً ؛ فالبطالة تجبرك على قبول أي عمل حتى وإن كان غير مناسباً .. والدليل على ذلك : أن الخفير كان خائفاً ، وهذا ليس من طبع الخفراء .. وكأن الكاتب يريد أن يقول : الرجل المناسب ؛ ليس في المكان المناسب .

تحقير الشخصية :

ـــــــــــــــــــــــــــ  حيث بدا واضحاً في بعض مواضع من القصص ؛ سخرية الكاتب من الشخصية ؛ وتحقيره لها ، مثل : قوله في قصة ” رحى ” وهو يصف أبناء الخالة في نظرتهم لابنة خالتهم : ” وأن ثمة ثلاثة ثيران ، لا يفتقرون البتة إلى الرغبة المتوهجة يبيتون على مرمى حجر من غزالتهم المشتهاة ” .

وأيضاً : ” كانت الفتاة لا تميل إلى أي من الأجلاف الثلاثة ” .

وأيضاً : ” لقد أصبحت في غمضة عين خطيبة كبير الأجلاف ” .

ـ إذ كان على الكاتب أن يقوم بوصف الشخصية وسلوكها وتصرفاتها ، ويترك الحكم للقارئ في أن يصفهم بالثيران أو الأجلاف .. فمهمة القاص تكمن في : التلميح وليس التصريح . 

وأخيراً :

ـــــــــــــ

فإن المجموعة القصصية : ” بخفة عصفور ، وحزن يمامة ” ، مجموعة ثرية ، تتسع لقراءات عديدة ؛ وذلك لتعدد واتساع مناطق الدراسة بها ، مثل :

ـ التراث اللغوي .

ـ التراث المعماري .

ـ التراث الفكري .

ـ التراث الفني .

ـ الطبيعة .

ـ الجوانب الاجتماعية .

ـ الجوانب الاقتصادية .

إلى غير ذلك .. الكثير والكثير .

كما أنها تؤكد على أن : القاص ، إنسان بالدرجة الأولى ، يبحث عن البهجة المفتقدة ، لا لنفسه ، ولكن للناس جميعاً بصفة عامة ، والأطفال والبسطاء بصفة خاصة .


***********************


***********************

أكتب تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

اتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *